الإمام أحمد بن حنبل

35

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وسيأتي من طريق الحسن بالأرقام ( 20392 ) و ( 20448 ) و ( 20473 ) و ( 20499 ) و ( 20516 ) . وقد روي عن الحسن من وجوه أخرى : فأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 8165 ) ، وفي " عمل اليوم والليلة " ( 253 ) من طريق أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن ، عن بعض أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يعني أنس بن مالك . وأخرجه في " عمل اليوم والليلة " ( 254 ) من طريق عوف الأعرابي ، عن الحسن قال : بلغني أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال . . . وأخرجه ( 255 ) من طريق داود بن أبي هند ، و ( 256 ) من طريق هشام بن حسان ، كلاهما عن الحسن ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا . وروي عن الحسن البصري ، عن أم سلمة ، ذكره المزي في " التحفة " 39 / 9 . وفي الباب : عن جابر بن عبد اللَّه ، أخرجه يحيى بن معين في " فوائده " كما في " الإتحاف " 171 / 3 ، ومن طريقه البيهقي في " الدلائل " 443 / 6 - 444 ، والخطيب 27 / 8 ، وإسناده قوي . وفي باب قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنه لسيد " حديث أبي هريرة عند النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 250 ) ، والطبراني ( 2596 ) ولفظه : عن المقبري قال : كنا مع أبي هريرة جلوساً ، فجاء حسن بن علي بن أبي طالب ، فسلم علينا ، فرددنا عليه ، وأبو هريرة لا يعلم ، فمضى ، فقيل له : يا أبا هريرة هذا حسن بن علي قد سلم علينا ، فقام فلحقه ، فقال : يا سيدي ، فقلنا له : تقول : يا سيدي ؟ ! قال : إني سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " إنه لسيد " . قوله : " سيد " قال السندي : أي : نافع للخلائق ، وفيه أن السيادة بالنفع لهم لا بالحكم عليهم ، وإن كان هناك ضرر عليهم في ذلك فقد يكون ترك الإمارة هو السيادة إذا كان صلاح الخلق فيه . وقال الخطابي في " معالم السنن " 311 / 4 : وقد خرج مصداق هذا القول فيه بما كان من إصلاحه بين أهل الشام وأهل العراق وتَخَلِّيه عن الأمر خوفاً من الفتنة وكراهية لإراقة الدم ، ويسمى ذلك العام سنة الجماعة .